AGP Picks
View all

بهدف توسيع نطاق البنية التحتية الفضائية المشتركة عالمياً: "تيرستار سوليوشنز" تنضم إلى "إكواتيس" لدعم خدمات الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية والاتصالات المتنقلة الفضائية المتقدم…

  • مذكرة تفاهم مع "سبيس 42" و"فياسات"، مؤسستي "إكواتيس"، لتطوير إطار مفتوح للتشغيل البيني وفق المعايير بين إكواتيس" وكوكبة "كا ستار"
  • بموجب الإطار المقترح، يحتفظ كل مشغّل بعملائه وبملكية أصوله الفضائية والأرضية وإدارتها، فيما تعمل "كا ستار" كنظام كندي سيادي يتكامل مع "إكواتيس" عالمياً
  • يجمع إطار البنية التحتية المشتركة بين الأصول الخاضعة للسيادة الوطنية والبنية التحتية الفضائية العالمية المشتركة، بما يتيح التوسع في نطاق الخدمات وتحقيق فوائد اقتصادية أكبر
  • يدعم هذا النموذج تقديم الجيل القادم من خدمات الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية وخدمات الاتصالات المتنقلة المتقدمة عبر الأقمار الاصطناعية للحكومات والشركات والمستهلكين حول العالم

أوتاوا، كندا, Oct. 28, 2026 (GLOBE NEWSWIRE) -- ، وقعت "سبيس 42"، الشركة الإماراتية الرائدة في مجال تكنولوجيا الفضاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمُدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز SPACE42، و"فياسات"، الشركة العالمية الرائدة في مجال الاتصالات الآمنة والاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والمدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز VSAT، و"تيرستار سوليوشنز"، المشغّل السيادي الوحيد لخدمات الاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الاصطناعية في كندا، مذكرة تفاهم لتعزيز فرص التعاون في مجال الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية. وقد جاء توقيع مذكرة التفاهم تزامناً مع الزيارة الرسمية التي قام بها سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، إلى كندا، وأجرى خلالها سموّه مباحثات ثنائية مع معالي مارك كارني، رئيس الوزراء الكندي.

وتهدف المذكرة إلى تطوير إطار مفتوح للتشغيل البيني يتيح الربط بين كوكبة "كا ستار" الكندية، التي تعتزم "تيرستار سوليوشنز" إنشاءها في المدار الأرضي المنخفض، و"إكواتيس"، منصة البنية التحتية العالمية المشتركة المزمع إنشاؤها لتقديم خدمات الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية وغيرها من خدمات الاتصالات المتنقلة المتقدمة عبر الأقمار الاصطناعية.

وسيمكّن هذا الإطار المنظومتين وبنيتهما التحتية الأرضية من العمل معاً وفق معايير مشتركة، بما يدعم التوسع في تقديم خدمات الاتصال عالمياً، مع احتفاظ كل مشغّل بالملكية الكاملة لأصوله وإدارتها، وضمان السيادة الوطنية على البنية التحتية الحيوية للاتصالات.

ويُعد هذا التعاون أول تطبيق لمفهوم "الغلاف السيادي" الذي تتبناه "إكواتيس"، والذي يتيح ربط كوكبات الأقمار الاصطناعية الوطنية والإقليمية ببنية تحتية عالمية مشتركة، مع احتفاظ كل دولة بالسيادة على منظومتها الفضائية والأرضية. وفي إطار هذا النموذج، تتولى "تيرستار" تشغيل منظومتها الكندية وإدارتها محلياً، فيما توفر "إكواتيس" البنية التحتية المشتركة التي تتيح التكامل مع شبكتها العالمية، بما يدعم تقديم خدمات الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية وخدمات الاتصالات المتنقلة المتقدمة عبر الأقمار الاصطناعية باستخدام تقنيات الجيل الخامس.

وتعتزم الأطراف تطوير طبقة تقنية مشتركة ومفتوحة تتيح ربط المنظومات المختلفة وتشغيلها وفق معايير موحدة، دون الحاجة إلى تطوير حلول خاصة للربط بين كل منظومتين على حدة. ومن المتوقع أن يساهم هذا النهج في تسهيل التكامل بين الشبكات، وتوسيع نطاق الخدمات، وخفض التكاليف الرأسمالية والتشغيلية، إلى جانب تحسين كفاءة استخدام الموارد المشتركة، بما فيها الطاقة والحزم الإشعاعية والسعات والبوابات الأرضية.

ويأتي إعلان اليوم عقب توقيع "سبيس 42" و"فياسات" اتفاقية ملزمة في سبتمبر الماضي لتأسيس "إكواتيس" بصورة مشتركة، مدعومة بالتزامات رأسمالية إجمالية تصل إلى مليار دولار.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية: "تمثل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة الموقعة حديثاً بين دولة الإمارات وكندا محطة استراتيجية في مسيرة العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين، وتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون طويل الأمد في القطاعات الحيوية ذات الأولوية المشتركة. وتجسد مذكرة التفاهم بين ’سبيس 42‘ و’فياسات‘ و’تيرستار سوليوشنز‘ الفرص الواعدة التي تتيحها هذه الشراكة، من خلال الجمع بين خبرات وقدرات شركات رائدة من دولة الإمارات والولايات المتحدة وكندا لتطوير بنية تحتية مشتركة قائمة على معايير موحدة، تدعم الجيل المقبل من خدمات الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية. ويعكس هذا التعاون رؤية دولة الإمارات الهادفة إلى تعزيز التكامل الاقتصادي مع شركائها الدوليين، وترسيخ الشراكات العابرة للحدود بوصفها محركاً للابتكار، وتطوير حلول تكنولوجية قابلة للتوسع والانتشار عالمياً، واستقطاب الاستثمارات النوعية طويلة الأمد، بما يدعم النمو المستدام ويحقق المصالح الاقتصادية المشتركة".

من جانبه، قال كريم ميشيل الصباغ، العضو المنتدب لشركة "سبيس 42": "نؤمن في ’سبيس 42‘ بأن مستقبل الاتصالات الفضائية يقوم على التكامل بين القدرات الوطنية والشبكات العالمية، وليس على المفاضلة بينهما. ويجسد تعاوننا مع ’تيرستار‘ هذه الرؤية، إذ يتيح للمشغلين الاستفادة من بنية تحتية عالمية مشتركة مع الحفاظ على استقلالية منظوماتهم والسيادة على أصولهم. ومن خلال هذه الشراكة، نرسي نموذجاً للتعاون الدولي يعزز القدرات السيادية، ويفتح آفاقاً جديدة لتوسيع نطاق خدمات الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية، بما يساهم في بناء مستقبل أكثر اتصالاً وشمولاً للجميع".

من جانبه، قال مارك دانكبيرغ، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "فياسات": "من خلال تطوير بنية عالمية معيارية مفتوحة، مع إطار للتشغيل البيني يعتمد على نموذج البنية التحتية المشتركة، نواصل توسيع منظومة تتمتع بمقومات فريدة لتسريع انتشار خدمات الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية والجيل المقبل من خدمات الاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الاصطناعية في هذه السوق الواسعة. ويؤكد تعاوننا مع ’تيرستار‘ النهج المبتكر الذي تتبعه ’إكواتيس‘ لتوسيع الخيارات وإتاحة التشغيل البيني، وتحقيق مزايا اقتصادية مجزية للمشغلين الفضائيين العالميين والإقليميين والوطنيين المشاركين، من خلال رفع كفاءة التغطية الجغرافية واستخدام الطيف الترددي. وتلتزم ’إكواتيس‘ بالتعاون مع مختلف الجهات في قطاع الفضاء العالمي، ومع المنظومة الأوسع التي تشمل مشغلي شبكات الاتصالات المتنقلة، ومصنعي المعدات الأصلية، وموردي الشرائح الإلكترونية والجهات التنظيمية وهيئات وضع المعايير."

بدوره، قال جاك لودوك، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "تيرستار سوليوشنز": "لا يمكن بناء مستقبل الاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الاصطناعية بجهود دول أو كوكبات تعمل بمعزل عن بعضها، بل من خلال شبكات مفتوحة تقوم على المعايير وتجمع بين السيادة الوطنية والتغطية العالمية، بما يتيح لنا المنافسة على نطاق واسع. وبالتعاون الوثيق مع منظومة قطاع الفضاء الكندي، تمثّل ’كا ستار‘ إسهام كندا في بناء هذا المستقبل، عبر منظومة ذات إدارة كندية واتصال عالمي، مصممة للتكامل مع دول أخرى متوسطة القوة مثل كندا. ونتطلع إلى المساهمة في بناء شبكة عالمية مع شركائنا في ’سبيس 42‘ و’فياسات‘، وتحقيق التكامل السلس بين شبكات الاتصالات المتنقلة الفضائية والأرضية، لإيصال خدمات الاتصال إلى الأجهزة التي يستخدمها الناس يومياً. وغايتنا أن نجعل الاتصال السلس والموثوق متاحاً لكل كندي، أينما أقام أو عمل أو سافر حول العالم. وتوقيع هذه المذكرة ما هو سوى البداية."

إطار الشراكة

تعكس مذكرة التفاهم انتقالاً من منظومات الأقمار الاصطناعية المغلقة التي يديرها مشغّل واحد إلى نموذج مفتوح يقوم على المعايير، ويتيح لكوكبات مستقلة العمل معاً بصورة منسّقة ضمن بنية تحتية للشبكات غير الأرضية التي تضم أنظمة متعددة. وبموجب الإطار المقترح، تضع الأطراف طبقةً مشتركة للتشغيل البيني وفق معايير موحدة، تربط بين المكونات الفضائية والأرضية التابعة لكل منها. وتعتمد هذه الطبقة على واجهات ذات مواصفات متاحة وغير مرتبطة بمورّد بعينه، تتوافق مع مواصفات الشبكات غير الأرضية لبرنامج شراكة الجيل الثالث (3GPP)، وأطر التجوال والربط البيني للجمعية الدولية لشبكات الهاتف المتحرك (GSMA)، وغيرها من المعايير المعترف بها في القطاع، بما يجنّب الاعتماد الحصري على تقنيات خاصة.

ويحتفظ كل مشغّل بصلاحيات إدارة أصوله الفضائية والأرضية والتراخيص الممنوحة له وعلاقاته مع العملاء، ويتم الربط مع الأنظمة الأخرى حصراً عبر الواجهات المتفق عليها. وفي هذا الإطار، يتيح كل نظام للأنظمة الأخرى موارد وقدرات محددة، مثل الطاقة والحزم الإشعاعية وإمكانية استخدام البوابات، وفق آليات مشتركة تنظّم طلب الموارد وتخصيصها ومراقبتها واحتساب استخدامها والتسويات المالية المرتبطة بها.

ويراعي الإطار كذلك السيادة والأمن الوطنيين، إذ يتيح اختيار مواقع البنية التحتية وتشغيلها وفق المتطلبات التنظيمية والأمنية ومتطلبات النفاذ القانوني المعمول بها في النطاق القضائي الذي تخدمه. ففي كندا، على سبيل المثال، تعمل كوكبة "كا ستار" بوصفها منظومة وطنية سيادية، ببوابات وشبكة أرضية كندية تضمن بقاء البيانات المحلية ضمن الولاية القضائية الكندية، مع إتاحة التشغيل البيني مع "إكواتيس" عالمياً.

كما صمم الإطار ليكون قابلاً للتوسع، بما يتيح انضمام المزيد من أنظمة الأقمار الاصطناعية ومشغلي شبكات الاتصالات المتنقلة ومزودي الخدمات بمرور الوقت، ومواكبة الإصدارات المتعاقبة لمعايير القطاع.

##انتهى##

نبذة عن "إكواتيس"

"إكواتيس" منصة مستقلة ومحايدة للبنية التحتية المشتركة للأقمار الاصطناعية، تهدف إلى توفير بنية تحتية عالمية مشتركة لخدمات الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية وخدمات الاتصالات المتنقلة المتقدمة عبر الأقمار الاصطناعية. واستناداً إلى نموذج مشاركة أبراج الاتصالات اللاسلكية، تقوم "إكواتيس" بتحويل الطيف الترددي المنسّق لخدمات الاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الاصطناعية، الذي يساهم به الشركاء المؤسسون، إلى سعات فضائية مشتركة متاحة لمشغلي شبكات الهاتف المتحرك، ومصنّعي المعدات الأصلية، ومزوّدي خدمات الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية. وتعتمد المنصة على معايير الاتصالات غير الأرضية ضمن برنامج شراكة الجيل الثالث (3GPP). للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني:
www.equatys.com

نبذة عن "سبيس 42":

"سبيس 42" المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية بالرمز (ADX: SPACE42) هي شركة تكنولوجيا الفضاء مقرها الإمارات العربية المتحدة، تعمل على دمج الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والبيانات الجيومكانية وقدرات الذكاء الاصطناعي لرصد الأرض من الفضاء. تأسست "سبيس 42" عام 2024 بعد الاندماج الناجح بين بيانات والياه سات، وبفضل حضورها العالمي يمكنها تلبية الاحتياجات المتطورة لعملائها في الحكومات والشركات والمجتمعات. تتألف "سبيس 42" من وحدتين تجاريتين: الخدمات الفضائية والحلول الذكية. تركز وحدة الخدمات الفضائية على عمليات الأقمار الاصطناعية الأولية لكل من حلول الأقمار الاصطناعية الثابتة والمتحركة. تدمج وحدة الحلول الذكية الحصول على البيانات الجيومكانية ومعالجتها مع الذكاء الاصطناعي لتزويد صناع القرار بالبيانات وتعزيز الوعي الجيومكاني وتحسين الكفاءة التشغيلية. يشمل المساهمون الرئيسيون في "سبيس 42" كل من "جي 42" ومبادلة وIHC.

للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: www.space42.ai،
"لينكد إن": Space42ai
إنستجرام: Space42ai
إكس: Space42ai

نبذة عن "فياسات"
"فياسات" هي شركة اتصالات عالمية تؤمن بإمكانية ربط كل شخص وكل شيء في العالم بشبكات الاتصال. ومن خلال مكاتبها المنتشرة في 24 دولة حول العالم، تتمحور رسالتها حول إعادة تشكيل أساليب تواصل واتصال الأفراد والشركات والحكومات والمؤسسات العسكرية على مستوى العالم.

وتعمل "فياسات" على تطوير شبكة الاتصالات العالمية الشاملة لتوفير اتصالات عالية الجودة وموثوقة وآمنة وميسورة التكلفة وسريعة، بما يساهم في إحداث أثر إيجابي في حياة الناس أينما كانوا، سواء على اليابسة أو في الجو أو في البحر، مع المساهمة في بناء مستقبل مستدام في الفضاء.
وفي مايو 2023، استكملت "فياسات" استحواذها على "إنمارسات"، لتوحيد فرق العمل والتقنيات والموارد لدى الشركتين وتأسيس شريك عالمي جديد في مجال الاتصالات.

للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكترونيwww.viasat.com أو غرفة أخبار "فياسات"، أو متابعة الشركة عبر منصات "لينكد إن" و"إكس" و"إنستغرام" و"فيسبوك" و"بلوسكاي" و"ثريدس" و"يوتيوب".

نبذة عن "تيرستار سوليوشنز"

تعد "تيرستار سوليوشنز" المشغل الوحيد للاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الاصطناعية الخاضع للسيطرة الكندية الذي يخوض السباق لتوفير خدمات الاتصال المباشر عبر الأقمار الاصطناعية للهواتف الذكية وأجهزة إنترنت الأشياء، وجعل التواصل من أي مكان في كندا واقعاً ملموساً. وتلتزم الشركة بتطوير منظومة شبكات مفتوحة تستند إلى المعايير وتواكب التطور المستمر، بما يتيح لمشغلي شبكات الاتصالات المتنقلة تقديم خدمات الاتصال في كل مكان. وبفضل القمر الاصطناعي "إيكوستار T1"، وبنيتها التحتية للشبكات الأرضية، وما تملكه من طيف ترددي بعرض 40 ميغاهيرتز ضمن النطاق S لخدمات الاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الاصطناعية، تتيح "تيرستار" للكنديين التواصل من أي مكان تقريباً في البلاد، حتى في أكثر مناطقها نأياً، من خلال خدمة "ستريغو" للاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الاصطناعية (MSS). وتدعم خدمة "ستريغو" أيضاً المنظمات غير الربحية ومنظمات الأمم الأولى، بما يعكس إحساس الشركة العميق بمسؤوليتها تجاه رفاه المجتمعات التي تخدمها وتقدمها. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارةterrestarsolutions.ca أو متابعة الشركة على "لينكدإن".

للتواصل الإعلامي

إكواتيس:

Media.relations@equatys.com
"سبيس 42"
media@space42.ai

"تيرستار سوليوشنز"
ماري إيف فرانكور
media@terrestar.ca

"فياسات"
PR@viasat.com

إشعار قانوني وبيانات تحذيرية مرتبطة بالمعلومات الاستشرافية:

يتضمن هذا الإعلان بيانات تطلعية واستشرافية تستند إلى التوقعات والافتراضات الحالية بشأن أحداث مستقبلية، وتخضع لأحكام الملاذ الآمن المنصوص عليها بموجب قانون الأوراق المالية الأمريكي لعام 1933 وقانون تداول الأوراق المالية الأمريكي لعام 1934. ويمكن التعرف على هذه البيانات من خلال استخدام مصطلحات مثل "نتوقع" و"سوف" و"نتطلع" و"نخطط" و"مصمم" و"نستهدف"، أو غيرها من العبارات المماثلة. وتخضع هذه البيانات لمخاطر وحالات عدم يقين قد تؤدي إلى عدم دقتها.

وتشمل البيانات التطلعية أو الاستشرافية، على سبيل المثال لا الحصر، البيانات المتعلقة بتأسيس "إكواتيس"، وتوقيت وحجم المساهمات الرأسمالية لكل طرف، وإتاحة خدمات الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية (D2D) وخدمات الاتصالات المتنقلة المتقدمة عبر الأقمار الاصطناعية على نطاق عالمي، بما في ذلك الجدول الزمني لطرحها تجارياً؛ وعمليات شراء وتصميم وتصنيع وإطلاق ونشر الجيل الأول من كوكبة أقمار "إكواتيس" الاصطناعية والشبكة الأرضية المرتبطة بها؛ وتصميم منصة "إكواتيس" ونموذج أعمالها وخصائصها وأدائها ومزاياها؛ وإطار الاستثمار، بما يشمل المنافع والمخاطر والعوائد المتوقعة؛ وإبرام الاتفاقيات النهائية، بما في ذلك استيفاء الموافقات التنظيمية وغيرها من شروط إتمام المعاملات؛ فضلاً عن الخطط والأهداف والاستراتيجيات المتعلقة بالعمليات المستقبلية.

ويُنبه القراء إلى أن النتائج الفعلية قد تختلف اختلافاً جوهرياً عما ورد في أي من البيانات التطلعية. وتشمل العوامل التي قد تؤدي إلى هذه الاختلافات المخاطر وحالات عدم اليقين المرتبطة بتأسيس "إكواتيس" وإبرام الاتفاقيات النهائية، بما في ذلك عدم الحصول على الموافقات التنظيمية المطلوبة؛ وعدم استيفاء شروط إتمام المعاملات ضمن الأطر الزمنية المحددة أو عدم استيفائها على الإطلاق؛ وقدرة الأطراف على تمويل التزاماتها الرأسمالية؛ والمخاطر المرتبطة ببناء الأقمار الاصطناعية وإطلاقها وتشغيلها، بما في ذلك آثار أي خلل فني في الإطلاق أو التشغيل أو النشر أو تراجع في أداء الأقمار الاصطناعية؛ والتغيرات في العلاقات مع العملاء الرئيسيين أو الموردين أو شركاء المنظومة، أو في أوضاعهم المالية؛ والقدرة على تطوير تقنيات ومنتجات وخدمات جديدة وطرحها وتسويقها بنجاح؛ وتزايد حدة المنافسة في الأسواق المستهدفة؛ وقدرة "إكواتيس" على تنفيذ خطة أعمالها بنجاح وفق الجدول الزمني المتوقع أو تنفيذها من الأساس؛ والمخاطر التنظيمية؛ وغيرها من المخاطر التي تؤثر عموماً في قطاع الاتصالات وقطاع الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية.

ولمزيد من المعلومات، يُرجى الرجوع إلى عوامل المخاطر الواردة في الإفصاحات والتقارير المقدمة من شركة "فياسات" إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC)، والمتاحة عبر الموقع الإلكتروني www.sec.gov، بما في ذلك أحدث تقرير سنوي للشركة وفق النموذج (10-K) وتقاريرها الفصلية وفق النموذج ((10-Q.

ويُنبه القراء إلى ضرورة عدم الاعتماد المفرط على أي من البيانات التطلعية، إذ إنها تعكس التوقعات والافتراضات السائدة في تاريخ صدورها فقط. ولا تتحمل الأطراف أي التزام بمراجعة هذه البيانات أو تحديثها لأي سبب كان

الصور المصاحبة لهذا الإعلان متاحة على: 
https://www.globenewswire.com/NewsRoom/AttachmentNg/ba97aa0a-966f-446f-9712-3e92618092ab
https://www.globenewswire.com/NewsRoom/AttachmentNg/5d62d71c-0bc0-44f9-82b9-9e1ec8b44d0f


Legal Disclaimer:

EIN Presswire provides this news content "as is" without warranty of any kind. We do not accept any responsibility or liability for the accuracy, content, images, videos, licenses, completeness, legality, or reliability of the information contained in this article. If you have any complaints or copyright issues related to this article, kindly contact the author above.

Share this page:

Advanced Search Options

Search for:

Search scope:

Type:

Search in:

Date range:

The last

Sort by:

Sign up for:

Samoa Business Currents

The daily local news briefing you can trust. Every day. Subscribe now.

By signing up, you agree to our Terms & Conditions.